مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
386
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 35 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 321 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 193 قالوا : ولمّا رأى وحدة الحسين عليه السّلام بعد قتل أصحابه وجملة من أهل بيته ، قال لإخوته من أمّه : تقدّموا لأحتسبكم عند اللّه تعالى ، فإنّه لا ولد لكم ؛ فتقدّموا حتّى قتلوا . « 1 » السّماوي ، إبصار العين ، / 29 - 30 ولمّا رأى العبّاس عليه السّلام كثرة القتلى من أهله ، قال لإخوته من أمّه وأبيه - عبد اللّه وعثمان وجعفر - : تقدّموا يا بني أمّي حتّى أراكم نصحتم للّه ولرسوله ، والتفت إلى عبد اللّه وكان أكبر من عثمان وجعفر ، وقال : تقدّم يا أخي حتّى أراك قتيلا وأحتسبك ، فقاتلوا بين يدي أبي الفضل حتّى قتلوا بأجمعهم . نعما قرابين الآله * مجزّرين على الفرات خير الهداية أن يكون * الهدي من زمر الهداة من بعد ما قضوا الصّلاة * قضوا فداءا للصّلاة « 2 » « 3 »
--> ( 1 ) - ( د ) چون عبّاس بن علي كشتهء بسيارى از خاندانش را ديد كه بخاك افتادند ، برادرانى كه از مادر خود به نام عبد اللّه وجعفر وعثمان داشت ، پيش خواند وگفت : « اى فرزندان مادرم ! شما أولادي نداريد . پيش از من به ميدان رويد وفدا شويد تا من اخلاص شما را نسبت به خدا ورسولش به چشم ببينم . » رمز 67 - أبا الفضل العباس ، برادران خود را كه از مادر خود داشت ، دستور داد كه پيش از أو به جانبازى در راه برادرش حسين اقدام كنند وتا أو زنده است ، وظيفهء خود را انجام دهند . براي آنكه مبادا اگر أو كشته شود وآنها زنده مانند ودوباره مورد طمع شمر وخويشان مادرى أو شوند ؛ وتندرست يا زخمى آنها را به سوى خود كشند ولطمهء تبليغى به خاندان أو وشهادت برادرش حسين وارد شود ؛ وجهت ديگرش اين بوده است كه خواسته داغ مصيبت آنها را متحمل شود واجر وثواب بيشترى ببرد واز اين راه تقربى به خدا جويد ؛ وچون حضرت عباس صاحب پرچم حسين ومورد اعتماد أهل حرم بوده است ، أو تا آخرين نفس با برادر خود همراه بود . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 149 ، 151 ( 2 ) - العلّامة ثقة الإسلام الشّيخ محمّد طاهر آل الفقيه الشّيخ راضي « قده » . ( 3 ) - از بصيرت نافذ وانديشهء والاي عباس عليه السّلام آنكه تنها به جانبازى وايثارگرى خود اكتفا نورزيد ودر آن عرصهء خون وشهادت ، برادرانش را نيز به سوى سعادت جاودانه آرميدن در رضوان بزرگ الهى فراخواند ؛ تا اينكه فداى مكتب توحيد شوند وأبو الفضل عليه السّلام در فقدان آنها به صبر وشكيب بنشيند وبه اجر صابران نائل آيد . -